الزلزال
لبنانُ، يا لبنان
!هُدِرَ الدَّمُ، و الفاعِلُ
"فُلان"!أرضُكَ مَنكُوبَه
...و الحَقِيقَةُ مَنشُودَه
...قَسَّموُا شَبابَكَ، خَدَعُوه
...كَسَرُوا الجِسرَ، خَلَعُوه
...سامِحنا، فَنَحنُ تائِهُونَ، جاهِلُون
...مُقَاوَمَتُنا اِرهابِيَّةٌ، و مُغتَصِبُونا شَرعِيُّون
!!!ألتِّجارَةُ هِوايَتُنا
...في مَوَاقِفِنا، في عَوَاطِفِنا
...بَعضٌنا شَتَمَ رَفِيقَكَ في حَياتَه،
و يَندُبُهُ الآن، في مَمَاتِه
!!و الدَّافِعُ
– في الحالتَينِ – مصلَحَه ..و الحَافِزُ
– في المَوقِفَينِ – مَنفَعَه ...ما أبرَعَنا في الخِطابات
!ما أعلَى صُراخَنا في السَّاحَات
!هل نَجرُؤُ على رفعِهِ في واشنطن و باريس؟
!أم أنَّ الشَّاشات للتًّمثيل، و الحقِيقةُ في الكَوَالِيس
!!اِعذِرنا يا لبنان، اِن كُنَّا نَقُولُ ما يُرِيدُون
..و نُنَفِّذُ ما يأمُرُون
.. و نُحَبِّذُ ما يُحبِّذون ..و
" نَستَنكِرُ " ما " يَستَنكِرُون " ........
حتَّى عِفَّتُنا اشتَراها عُهرُهم
..حتَّى كرامَتُنا رَشاها مَالُهُم
!سَئِمنا مِنَ اليافِطات نشغَلُ أيدينا بِهَا
!و الأعلامُ
– لِتَضييع الوقتِ – يُلهونَنا بِها ...ألاستقلال حلمٌ بَعِيد،
علَينا أن نختارَ بينَ التَّبَعِيَّة و التَّبَعِيَّه
..و الدِّيمقراطِيَّة مَفهومٌ جديد،
يُفَسِّرُونَه على هواهم و يُفَسِّرون الحرِّيَّه
..علينا أن نكُونَ اِمَّا عَمِيلاً أو عمِيل،
فالوَفاء
- كالصُّمُود للبعض- عذابٌ مستَحِيل ........قِناعنا الوِفاق الوطنيّ،
يغطِّي عُيُوبَنا و نِزاعَنا الطَّائِفيّ
....مُوالاةٌ و مُعارضةٌ، أو معارضات
..و الفَرقُ الوَحيدُ في جِنسِيَّة المخابَرَات
!و آليَّة المخابرات
و أهداف المخابرات
و مهارة المخابرات
و أدوار المخابرات
و مخابرات المخابرات
!!
فالعُظمَى للتَّخطِيطِ، و التَّهدِيد
و الحَلِيفةُ للتَّأكيد، و التَّشدِيد
أمَّا الشَّقِيقةُ، فللتَّرهيب و التَّهريب، و
"تهييئ المناخ" بالتَّمدِيد!ألعظمى للاِغتيالات، على أعلى المستويات
و الحليفة للتَّفجيرات، و مسلسل الاِعتداءات
أمَّا الشَّقِيقةُ، فَلِتَلَقِّي الاِتِّهامات و تَحَمُّل العقوبات
فَلَيتَها منذُ زمنٍ نفَّذتِ الاِنسحابات، و وفَّرَت على الجميعِ
– و لَومُؤَقَّتاً
– بعضَ الوَيلات!اِمَّا خِيَمٌ أبَدِيَّةٌ أو تهجيرٌ قسرِيّ
فالقرار قرارٌ دُوَلِيٌّ، قرارٌ صُهيُونيّ
...حُكُومَةٌ ساقِطَه و سلطاتٌ فاسِده
..لبنان يحترِقُ، و الضَّمائِرُ راقِده
!"
قرنة" من هنا، و "ضاحِية"ٌ من هناك ..و من أميركا، تُنصَبُ الشِّباك
!"كمِّيَّةٌ" من هنا، و "نوعِيَّةٌ" من هناك ..
يا اِخوتي، لبنان على حافَّةِ الهَلاك
!!نَنشُدُ الاتِّحادَ، ندعو الى جلسات حِوار
و الخِلافُ على شَكلِ الطَّاوِلة، فيا للعار
!!يا لبنان، يُرِيدُنَ الطَّائِفَ أم الطَّائِفه ؟
!أم أنَّ المطلُوبَ مَناصِب لتَنتَهِيَ السَّالِفه ؟
!؟
لجنةٌ عَرَبِيَّه
.. لجنة تحقيقٍ دُوَلِيَّه ..يا لبنان أنت تعرِفُ الفاعِلَ و الهَوِيَّه
!و تُدرِكُ أنَّ هَدَفَهُ فِتَنٌ سياسيَّه
..و أزَماتٌ اِقتصاديَّه
..و انهِيَاراتٌ سياحِيَّه
..و لأجلِ ذلك يَفتَعِلُ
تَحريضاتٍ طائفيَّه
.. و نَعَرَاتٍ مَذهَبِيَّه .......يا لبنان
! ما هي الديمقراطيّه ؟!؟أَهِيَ
"جَزيِرَةٌ" في سُجُون اِسبانيا أَم هِيَ "مَنَارٌ" اِرهابِيَّه ؟!أَهِيَ حِصَاراتٌ ماليَّه على المنظّمات الاِنسانِيَّه ؟
!أَهُوَ أَقصًى مُهَدَّدٌ
..... و تَطَرُّفاتٌ يهوديّه ؟!أهِيَ يونانٌ تَبِيعُ كنيسةً فلسطينيَّه
.. اِلى الأطماع الاِسرائيليّه ..و بِطُرُقٍ غير شرعِيَّه ؟
!أَم هِيَ اِبادة الأفغان
.. و مَجاعَةٌ عِراقِيَّه .. ومَجَازِرَ عِراقِيَّه ؟!و صَدَّام في سِيَاحةٍ على الجُزُرِ الأميركيَّه
...................و بِن لادِن في الكازينو
.. و القاعِدَةُ مَلاهٍ لَيلِيَّه ؟! ..............كلُّ ذلك تحت غطاء الشَّرعِيَّة الدُّولِيَّه؟
!!!!!!ألمزارِعُ حَديِثُ السَّاعه
: شِبعَا سُورِيَّه .......... أَم لبنانِيَّه ؟اِن كانَ لارسِن يَشكُو مِنَ الضَجَر
.. فََلأنان عِندِي أسئِلَةٌ أكثَرَ أَهَمِّيَّه ..اِعذِرُوه اِن لَم يَنتَبِه لَهَا
.. فَلَقَد شَغَلَتهُ عَنهَا الجداوِلُ الزَّمَنِيَّه . . .هَل القدس يا أنان
.. اِسرائيليَّه أَم فلسطينيَّه ؟!هَل بَغداد يا لارسن
.. أميركيّه أَم عِراقِيَّه ؟!مَاذَا عَنِ المَجَاعَةِ الاِفريقَيَّه ؟
!؟اِن كانَت لَدَيهِمَا الأجوِبَة فَليُقَدِّمَاها
.. لأنَّ الأسئلة على القائِمَة عَدِيدَةٌ .. و كلّها مَبدَئِيَّه ....أم أَنَّنِي أَخطَأتُ العنوانَ ؟
! فَالسُّؤالُ مُوَجَّهٌ اِلى الادارة الأميركيَّه .. اِلى الصُّهيوُنِيَّة العالميَّه . . . .
يا أَبناءَ ساحات الحُرِّيَّه
... مِن بيروتاِلى عَوكَر
... أَمامَ السفارة الأميركيَّه ! ..لا تنعُوا الفَقِيدَ
. . . فَنحنُ أَيضًا مَفقُدُون . . .ليسَت عائِلَتُهُ منكوبةٌ
. . بل نحن كلُّنا منكوبون . .لا تَندُبُوا الشَهِيدَ
. . فَنحنُ شبابٌ شَهِيد . . نَعَم نحنُ شهداء !شهداء استقلالٍ مُزَيَّفٍ
.. و خِدَاع .. و الشِّعَارُ وَفَاء !!فَاِمَّا أَن نَنصُبَ لِكُلٍّ مِنَّا تمثالاً في السَّاحه
. . .أَو أَن نَنهَضَ فِعلاً
.. فَأَرضُنا مُستباحه . . . . .يا اِخوَتِي
! ليسَت الحُرِّيَّة في الشّارع .. بل على مقاعد الدِّرَاسَهأسألكم العَودَةَ اِلى العِلمِ و الكُتُب
.. فَهِيَ السِّلاحُ .. و هِيَ الحُرِّيَّة .. و هِيَ السِّيَادة .. و هِيَ الاستقلال ... و هِيَ القَدَاسَه.أَحلامُنا شَهِيدَه
. . .طُمُوحاتُنا فَقِيدَه
. . .نُقَدِّسُ الوِحدَةَ العَرَبِيَّه
. . . و الهَوِيَّة اللّبنانِيَّهو قَدَرُنا أَن تغتالَ آمالَنا
– بِ " أَجِيندَاتٍ" صُهيوُنِيَّه –أَيادٍ عَرَبِيَّه
. . . . . . . . . . . . . . و لُبنانِيَّه .
نيسان
2005