Welcome To Rou2ya.com 

محاولةُ اعتراضٍ للبنانيّةٍ مُضطهدَة.

 كَفىْ!

كَفىْ!

للمرّة الثّالثةِ.. و العَاشرةَِ...و المَليونِ...للمرّة المِليارِ: كَفىْ!!!

 

أما مِن أَحَدٍ يوقِفُهم؟!

أيّ أحدٍ، أيّ شيءٍ....

إعصارٌ يَمُرُّ فَيَقْتَلِعهُم؟!

زِلزالٌ يَبتلِعُنا - فَنَرْتَاح - أو يَبتلِعُهُم؟!

 

دَقُّوا كلماتِهم في رُؤُوسِنا، كَمَا يُدَقُّ المسمَارْ...

و كَأنّمَا دِماغُنا لوحُ خَشَبٍ، أو جِدَارْ!!!!

في كُلِّ لحظةٍ، يَسْتَحضِرون دلك المشْهَدْ...

حيثُ يَتَصَاعَدُ الدُّخانُ الأسْوَدْ...

و قَد تُخمَدُ النّيرانُ، أو لا تُخْمَدْ!!

 

فلْيُقيموا لِعُقُولِنا وزنًا!

و قبلَ أن يُرَدِّدُوا عَن جَهْلٍ أبْيَاتََ الكِبارْ،

فَلْيَفهمُوها، فليدرِكُوا أنّ للمقاماتِ في أدبيّاتنا اعتبارْ...

و لْيحتَرِمُوا قُدسِيَّة الأشعارْ!

 

لا! عَفوًا! لدَيَّ اعتراضْ!

أَرفض أن يُقالَ أنّني مِن بلادِ الجَهلِ و التَّخلُّف،
أنا يقتُلُني الشُّعُور بالاضطهادْ!!!!

للإنسانِ إحساسٌ .. أحلامٌ .. مبادئُ .. كرامةٌ ..

فلينزِلوا عَن ظهرِه .. هو في النهاية إنسانٌ،

لا حِمَارْ!!!

 

يَتَوَقَّعونَ دائمًا الأَسْوَأ...

مَن هُم لِيَحكُمُوا على مُستَقبلِي؟!؟!

مَنْ هُم لِيُجْهِضُوا لي أمَلِي؟!؟!

يَدَّعونَ أنَّ مَصِيرَنَا مكشوفْ...

و أنَّ كُلَّ شيئٍ - حتَّى النِّهايةِ - مَعروفْ!

فَلْيَدكُرُوا أَنْ ليسَ في عَصْرِنا مِن أنبياءَ، وَ لَكَمْ خابَتْ توقُّعاتُ البشرْ...

لَيسَ تفاؤُلاً، إلاّ أنَّني لا اخدُ كثيرًا بِبِدْعَةِ القَضَاءِ و القَدَر!

 

لِنُجَرِّبَ - و لَو لِمَرَّةٍ - أن نسْتَأصِلَ مَرَضَ الكسَلِ و عَوارِضَهُ مِنَ التَّبَعِيَّاتْ..

ألأوطانُ يبنيها الأحرارُ،

 قَدْ قالَها أحدُهم.. و يَبقَى حَيًّا وَ إنْ ماتْ:

ألدُّوَلُ لا تُحْكَمُ بالصَّلَواتْ.

 

روى الشديد

24-05-2007