Welcome To Rou2ya.com 

 

و بَشِّر الصَّابرين


أصفِّقُ مِنَ الآن، لَن أنتَظِرَ نِهايَةَ المِسرَحِيَّه.
أهتِفُ بأعلى صَوتي:

فلتَحيا الدَّيمقراطِيَّه !

اِلاّ أنَّني لاحظتُ بعضَ الأخطاءِ التِّقَنِيَّه، و بَعضَ العَثَرات التّكنولوجِيَّه ،و بَعضَ الثَّغراتِ الاِخراجِيَّه، و بَعضَ التَّدَخُّلاتِ الأجنَبِيَّه ...يا نجومَ الأوساطِ الفَنِّيَّه! عفوًا، يا أبطال السَّاحَاتِِ الوَطَنِيَّه! و كومبرسِيَّةَ التَّمثيليَّة العالمِيَّه .. لَكُم نَصِيحةٌ أخَوِيَّه:
الانتخاباتُ و التَّعييناتُ ليست مصطلحاتٍ مرادفات!
و الاصلاح صِراعَ زعامات!
و الأغرَبُ مِن كلِّ ذلك، تلك التَّحالفات!!!



اِخدَعُوا كما شِئتُم، و اكذَبُوا و مَثِّلوا .. أقنِعَتُكُمُ السَّاقِطةُ تُدينُكُم، فلا تُبَرِّرُوا..تَذَكَّرُوا شبابًا حملَكُم بِعنفُوانٍ جامِح .. طَعَنتُمُوه في الظَّهرِ، و الغَدرُ جارِح ...لقد آمَنَ بشعاراتِكُم، و صدَّقَ كلِماتَكُم..
قَدَّسَ الوُعُودَ، و أنتم دنَّستُم العهود..
لقد انتَظَرَ للتَّغيير مشروعًا، فيا عبيد الكراسي! اِحذرُوا شبابًا مخدُوعًا ...و رغم ذلك، فلتحيا – بِفَضلِ جهودِكُم –

فلتحيا الدِّيمقراطِيَّه!

مَسخرةٌ هذه الأيَّام! نُجَدِّدُ للعجائز، نهتِفُ للغُلام! أمّا الشَّبابُ، فَلَهُ قانونٌ يحرِمُهُ حقَّ الكلام ...
يغتالون الأفراح، يغتالون الآلام .. و الأحلام ...
يُخَيِّبون الآمال .. مُؤلمَةٌ هذه الأيَّام ...
يشتَرُون الاِعلامَ، ثُمَّ يُفَّجِّرُون الاِعلام، لِيَستنكِرُوا لاحِقًا عبرَ وسائِل الاِعلام!
يَتَهَافَتُون لاِدانة "القتلة" و"الجريمة اللاِرهابِيَّه" .. فَلِيَحذَرُوا زلاّت اللّسان؛ هذه تعابيرٌ أميركيَّه! و بالمناسبة،


فلتحيا الدِّيمقراطِيَّه!

يقترعُ التَّعاطُفُ، تقترِعُ الطَّائِفِيَّه .. فهنيئًا للبنان مجلس أرامل و أيتام .. و نِعمَ البرلمان!

شكرًا للجماهيرِ العَرَبِيَّه، لمُتابَعَتِها عَن كَثَبٍ التَّطوُّرات اللبنانيَّه .. و الكوارِثَ المَحَلِّيَّه .. و على تشجيعِها الدَّائِمِ للخُطُواتِ التَّحرُّرِيَّه ... و أخُصُّ بالشُّكر المملكة العربيَّه السّعُودِيَّه ...
هيَّا نهتِفُ مَعَ "شيراك"، صديق القضيَّة العَرَبيَّه .. و مع "بوش" ، رسولِ الاِصلاح و الحُرِّيَّه .. و مُحارِبِ الاِقطاعِيَّة السِّياسِيَّه، و الامبراطوريَّات الاِستبدادِيَّة الأفغانيَّة و العراقيَّة والايرانيّة والسُّورِيَّة و الفلسطينيَّه .. هيّا نهتِفُ معهُما:

فلتحيا الدِّيمقراطِيَّه!

و لِنَكُن شاكرين للجهودِ الـ"فيلتمانيَّة" و الفرنسِيَّه ... و لِنَكُن مُمتَنِّينَ للعواصِمِ التُّونِسيَّة و الجزائرِيَّة و المصريَّه، للتَّضامُنِ معنا في مواجهة التَّحدِّيات الصُّهيونِيَّه ..



يا لبنان! يا أصدقاء الكتاب! يا مَن لم تَغسِل دِماغَهُ الدِّعايات الاِعلامِيَّه! يا مَن يُدرِكُ حقًّا مَعنى التَّحرُّرِ و التَّحرير و الحُرِّيَّه!
اِن كانَتِ المَحادِلُ الحالِيَّة سَتُحرِّرُنا مِنَ العبودِيَّه .. اِن كانت تعييناتُهُم النِّيابِيَّة التَّعبير الصّارِخَ عَنِ الحُرِّيَّه .. اِن كانَتِ لُعبَتُهُم القَذرة وطنِيَّه .. اِن كانَتِ المحاصَصَةُ الطَّائفِيَّةُ المذهبِيَّةً ركيزَةَ التَّغييراتِ الجَذرِيَّه .. اِن كان صُراخُهُم المزعِجُ في شوارِعِ العاصِمَةِ اللُّبنانِيَّه، اِنتفاضةً وطنيَّة ثَورِيَّه ... اِذًا،

أنعِي لَكُم وَفاةَ الدَّيمقراطِيَّه!

لَقَد اغتالَتها أصواتُ "الوفاءِ لِدَمِ الشَّهيد"
و ها هُوِ لبنـان يُغتالُ مِن جَدِيـد
 

و مَن آمن بها و اِن مات فَسَيَحيا
 

انتخابات 2005